الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 عمرو موسى: تأجيل تقرير غولدستون أصابني بالغثيان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khanyounis

avatar

المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 19/07/2009
العمر : 36

مُساهمةموضوع: عمرو موسى: تأجيل تقرير غولدستون أصابني بالغثيان   الإثنين أكتوبر 05, 2009 12:32 am






حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، من حدوث انهيار مفاجئ في الموقف العربي وطالب كل الدول العربية بتحمل المسؤولية ورفض تأجيل أو ترك تقرير القاضي ريتشارد غولدستون. وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن أدوات عملية السلام معروفة لأميركا ولإسرائيل الدولة المحتلة جيدا. وتساءل «علام الجمود والالتفاف بعيدا عن رؤية السلام العادل الذي أكدته قرارات القمم العربية».

وتحدث موسى عن الاتصالات التي يجريها حاليا مع وزراء الخارجية العرب لعقد اجتماع يناقش التطورات الراهنة كما تحدث عن زيارته لليمن. وقال إنها لا تهدف لتعريب القضية وإنما لمساعدة اليمن في الحفاظ على مكاسب الوحدة.

وفيما يلى نص الحديث..

* هل تحمل أفكارا جديدة خلال زيارتكم لليمن لاحتواء الآثار الخطيرة للمعارك الدائرة حاليا؟ ـ الموقف في اليمن مهم لكل العرب واستقرار اليمن، وتأكيد وحدته وضمانها أمر أساسي للكيان العربي بل للكينونة العربية، ومن الطبيعي أن أناقش هذا الوضع وتطوراته مع الرئيس علي عبد الله صالح وكذلك مناقشة إمكانات العمل العربي في هذا الصدد.

* كيف يمكن إنهاء هذا الوضع خاصة أن اليمن أعلن رفضه للتدويل والتعريب؟

ـ المسألة ليست تعريبا ولا تدويلا وإنما المساعي المخلصة لإنهاء وضع مقلق وخطير والحفاظ على المكاسب اليمنية في الوحدة وتحقيق الاستقرار أما أية تفاصيل أخرى فأحتفظ بها لحين لقائي مع الرئيس والمسؤولين اليمنيين.

* هل المعالجة العربية ستكون ثنائية خاصة أن مصر أوفدت وزير الخارجية والوزير عمر سليمان للتشاور حول احتواء المعارك في اليمن؟

ـ هذا التحرك المصري دليل على القلق الذي يشعر به العرب. وقد كان لي اتصال منذ بداية الأزمة مع المسؤولين في اليمن وساسته وتلقيت كثيرا من الرسائل من الإخوة في صنعاء، والأمر يقتضي أن نرى كيف يمكن إجراء تحرك فعلي للحفاظ على المصالح اليمنية والعربية.

* هل تتضمن الرسائل المتبادلة مع اليمن معاني لخطورة المعركة؟

ـ أريد الحفاظ على تفاصيل كل الموضوع الآن في إطار الملف محل النقاش وهو ما سوف يناقش في صنعاء.

* بماذا تعلق على التقارير الواردة بأن ما يدور في اليمن حرب سعودية ـ إيرانية؟ ـ هناك كلام كثير قيل ونشر ولا أرى التعليق على كل ما يتردد وإنما يجب إجراء مشاورات مسؤولة بشأن مجمل الوضع بكافة أبعاده.

* ألا ترى أن الإمكانات المتوافرة لدى الحوثيين تعد إمكانات دولة وتتجاوز طاقة المجموعات؟ ـ نتابع وجود إمكانيات كثيرة بالفعل وكل هذا تحت الرقابة والمتابعة المستمرة وأنا لا أريد أن أتحدث في موضوع سوف أتحدث فيه مع الرئيس علي عبد الله صالح خلال زيارتي لليمن يوم الثلاثاء، وأكتفي بهذا.

* ماذا عن حصاد زيارتكم لنيويورك خاصة بعد لقاءات عربية ودولية عديدة عقدت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؟ ـ الحصاد أنه كان هناك موقف عربي متبلور في ما يتعلق بعدم استخدام عملية السلام لكسب الوقت لأحد الأطراف وهو ما يأتي على حساب الغائب الفلسطيني وحقوقه، ولذا فإن الموقف العربي قائم على عدد من العناصر: منها المبادرة العربية وضرورة وقف الاستيطان لأنه يتعارض مع أسس التفاوض، ثم إن قضايا الوضع النهائي جميعها القدس ـ سيادة الدولة ـ السلام ـ الحدود ـ اللاجئين ـ المياه) يجب أن تكون على أجندة أي جهد تبذله أي جهة نحو موضوع السلام. وأرى أن أي استبعاد لأي منها أو تغييبها سيكون مؤشرا خطيرا على إسقاط أحد عناصر السلام وتهديد فرصه، وهذا الأمر عليه إجماع عربي. هذه العناصر يجب أن تكون واضحة وليس من حق أي طرف من الأطراف بعيدا عن مائدة المفاوضات أن يسقطها. في الوقت نفسه لا بد وأن يتم كل ذلك بشروط موضوعية وقادرة على تحديد الإطار.. أي إذا كان هناك تفاوض يجب أن يكون له إطار زمني، وإذا كان هناك تفاوض يجب أن تكون هناك متابعة ومراقبة لأن ترك الأمور كما تركت في السنوات الماضية أدى إلى ما نمر به حاليا، وفوق كل شيء أرى أن وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس، أمر أساسي وبغير ذلك تكون الحلقة المفرغة قد نصبت من جديد. ثانيا: وحتى نكون منصفين، هناك جهد كبير يبذله الرئيس باراك أوباما وأركان حكومته بما في ذلك السيناتور جورج ميتشل. وقد اجتمعنا معه وتحدثنا مطولا في عناصر الموقف الأميركي وهم على علم تام بتفاصيل الموقف العربي وكذلك الفلسطيني وبصفة خاصة موقف إسرائيل وهي الدولة المحتلة والتزاماتها معروفة. ثالثا: تم الاتفاق أميركيا وفلسطينيا وكذلك أميركيا وإسرائيليا على استئناف بعض الاتصالات المتوازنة برعاية أميركية. وهذا تم خلال هذه الأيام ولم يتم إخطار الجامعة العربية بعد بنتائج هذه الاتصالات، ولكن المتواتر هو أن هناك ورقة أو اقتراحا أميركيا سوف يطرح خلال الأسابيع الثلاثة القادمة والموقف العربي معروف وموثق بقرارات عربية على مستوى القمة ووزراء الخارجية العرب وكافة المجالس المختصة ويجب احترامها عربيا وإلا تفكك الموقف العربي، وهناك مسؤوليات سوف تترتب على ذلك، وهناك أيضا اتفاق على عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية الوزارية بعد أن يصلنا من الجانب الفلسطيني المعلومات الكافية عن مباحثاته. رابعا: ما زلت غير مطمئن وهناك من الإرهاصات ما يمكن أن يكون مصدرا للإزعاج والانزعاج لأن العودة إلى التفاوض بنفس الظروف السابقة بلا إطار زمني وبلا جدول أعمال واضح، وبلا وقف الاستيطان سيؤدي إلى نفس النتيجة السابقة التي حصلنا عليها من قبل. والمنطق يقر بأنه إذا أردنا نتائج فلابد من مقدمات مختلفة، ومعروف أن المقدمات العمومية المائعة والتأكيدات الشفهية ومحاولات التغطية على الممارسات الإسرائيلية أدت إلى فشل المفاوضات وإعطاء الفرصة لإسرائيل لتفعل ما تريد في الأراضي العربية المحتلة والجامعة العربية متنبهة لكل ذلك كما هو منصوص عليه في القرارات على مستوى القمة ولذلك لابد من التعامل الجماعي والموضوعي لمختلف التطورات والمواقف التي ستتخذ، وطبقا لذلك اتفقنا على عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الفترة القصيرة القادمة.

* سبق وذكرتم أن قضايا الوضع النهائي ليست شروطا وإنما هي أجندة عملية السلام.. لماذا تصر إسرائيل على تسميتها شروطا؟ ـ حديث بعض كبار المسؤولين الإسرائيليين يشير إلى أن أي كلمة ينطق بها الجانب الفلسطيني أو العربي تعتبر شرطا مسبقا، وهذا غير مسبوق، ويجب أن تكون هناك أجندة تشمل قضيتي القدس واللاجئين وغيرهما، وغير ذلك يعتبر شروطا مسبقة من جانب إسرائيل يجب رفضها، والأكثر من ذلك أن الكلام عن الشروط من قبل إسرائيل هو من قبيل المناورة لإجهاض كل مشروع السلام ولا أعتقد أن الإخوة في فلسطين سيقبلون بأي مشروع تفاوضي يستبعد القدس واللاجئين والحدود والدولة وسيادتها وكذلك يبقي على الاستيطان، وهذا في حد ذاته سوف يعتبر تراجعا عربيا خطير جدا وذا معنى سلبي للغاية.

* بماذا تفسرون تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتجميد السلام نهائيا في حال تقديم تقرير ريتشارد غولدستون إلى مجلس الأمن والحديث يدور حاليا حول تأجيله لمدة عام؟

ـ الموقف الذي حدث في جنيف خلال اليومين الماضيين يعد غاية في الخطورة والسلبية ولم يتشاور معنا أحد في هذا القرار، وأسفي شديد لهذه الطريقة، وإن ما حدث هناك أصابني بغثيان شديد لأن هناك تقريرا دوليا بتكليف دولي من الأمم المتحدة بالتحقيق في جرائم حدثت ضد أهل فلسطين في غزة.. وأن يترك هكذا ويفرط فيه بشكل غير مسبوق، فإن هذه مسألة تقتضي وقفة، ونحن نتحقق من الموقف الفلسطيني. والسؤال هو: هل وصلنا إلى موقف تُبنى فيه المستوطنات ويهمش تقرير غولدستون دون رادع أو حتى موقف واضح وأمين. هذه مسألة تشير إلى حدوث انهيار مفاجئ في الموقف العربي وستكون له آثار بعيدة المدى خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة. وأود أن أحيي في هذا المجال تقرير القاضي غولدستون وبالذات قوله «إن ثقافة الحصانة» في المنطقة استمرت لأكثر مما يجب. وإن «عدم المساءلة عن جرائم الحرب القائمة وجرائم الحرب المحتملة ضد الإنسانية وصل إلى حد الأزمة». وعندما قال «إن غياب العدالة المستمر يقوض أي أمل في عملية سلام ناجحة ويرسخ مناخا يشجع على العنف. إن الوضع حقيقة غاية في الجدية والخاسر هو الشعب الفلسطيني الأبي الذي يستحق معاملة أفضل من ذلك».


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عمرو موسى: تأجيل تقرير غولدستون أصابني بالغثيان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فلسطين العرب :: المنتديات العامة :: منتدي الأخبار-
انتقل الى: