الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خطبه الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم في استقبال شهر رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 15/07/2009
الموقع : مدير عام الموقع

مُساهمةموضوع: خطبه الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم في استقبال شهر رمضان   الجمعة أغسطس 21, 2009 2:22 am




شهر الرحمه والمغفره على الابواب

فهل أعددنا أنفسنا لاستقباله ؟
فكرنا كيف نقضي أوقاتنا فيه ؟
هل فكرنا أن نجعل كل نفس من أنفاسنا في هذا الشهر الكريم هو تسبيح لله تبارك وتعالى ؟
كل هذه الأسئلة ليست صعبه بل الإجابة عليها قمة السهولة ولكن تحتاج الى الصبر تحتاج الى حضور القلب تحتاج الى التوجه الى الله جل جلاله بقلب سليم وبروح صافيه بعيدة كل البعد عن ملوثات هذه الدنيا الزائلة .

شهر رمضان هو شهر تصفية القلوب من درن الأوزار والذنوب .
بين أعينكم إخواني خطبة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم في استقبال شهر رمضان المبارك يمكنكم أن تستفيدوا منها

بسم الله الرحمن الرحيم

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ شَهْرُ اللَّهِ بِالْبَرَكَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ شَهْرٌ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ الشُّهُورِ وَ أَيَّامُهُ أَفْضَلُ الْأَيَّامِ وَ لَيَالِيهِ أَفْضَلُ اللَّيَالِي وَ سَاعَاتُهُ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ فِيهِ إِلَى ضِيَافَةِ اللَّهِ

وَ جُعِلْتُمْ فِيهِ مِنْ أَهْلِ كَرَامَةِ اللَّهِ
أَنْفَاسُكُمْ فِيهِ تَسْبِيحٌ
وَ نَوْمُكُمْ فِيهِ عِبَادَةٌ
وَ عَمَلُكُمْ فِيهِ مَقْبُولٌ
وَ دُعَاؤُكُمْ فِيهِ مُسْتَجَابٌ
فَاسْأَلُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ بِنِيَّاتٍ صَادِقَةٍ وَ قُلُوبٍ طَاهِرَةٍ
أَنْ يُوَفِّقَكُم لِصِيَامِهِ

وَ تِلَاوَةِ كِتَابِهِ
فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللَّهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ

وَ اذْكُرُوا بِجُوعِكُمْ وَ عَطَشِكُمْ فِيهِ جُوعَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ عَطَشَهُ وَ

تَصَدَّقُـــــــــــــوا عَلَى فُقَرَائِكُمْ وَ مَسَاكِينِكُمْ

وَ وَقِّرُوا كِبَارَكُمْ وَ ارْحَمُوا صِغَارَكُمْ
وَ صِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَ احْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ
وَ غُضُّوا عَمَّا لَا يَحِلُّ النَّظَرُ إِلَيْهِ أَبْصَارَكُمْ
وَ عَمَّا لَا يَحِلُّ الِاسْتِمَاعُ إِلَيْهِ أَسْمَاعَكُمْ
وَ تَحَنَّــنُــــــوا عَلَى أَيْتَامِ النَّاسِ

يُتَحَنَّنْ عَلَى أَيْتَامِكُمْ
وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
وَ ارْفَعُوا إِلَيْهِ أَيْدِيَكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي أَوْقَاتِ صَلَاتِكُم‏
فَإِنَّهَا أَفْضَلُ السَّاعَاتِ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا بِالرَّحْمَةِ إِلَى عِبَادِهِ يُجِيبُهُمْ إِذَا نَاجَوْهُ
وَ يُلَبِّيهِمْ إِذَا نَادَوْهُ
وَ يُعْطِيهِمْ إِذَا سَأَلُوهُ
وَ يَسْتَجِيبُ لَهُمْ إِذَا دَعَوْهُ .
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَنْفُسَكُمْ مَرْهُونَةٌ بِأَعْمَالِكُمْ فَفُكُّوهَا بِاسْتِغْفَارِكُمْ
وَ ظُهُورَكُمْ ثَقِيلَةٌ مِنْ أَوْزَارِكُمْ فَخَفِّفُوا عَنْهَا بِطُولِ سُجُودِكُمْ
وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ أَقْسَمَ بِعِزَّتِهِ
أَنْ لَا يُعَذِّبَ الْمُصَلِّينَ
وَ السَّاجِدِينَ
وَ أَنْ لَا يُرَوِّعَهُمْ بِالنَّارِ
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ .
أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ فَطَّرَ مِنْكُمْ صَائِماً مُؤْمِناً فِي هَذَا الشَّهْرِ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عِتْقُ نَسَمَةٍ وَ مَغْفِرَةٌ لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ …..
قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَيْسَ كُلُّنَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ

فَقَالَ : صلى الله عليه واله وسلم اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
اتَّقُوا النَّارَ وَ لَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ .
أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ حَسَّنَ مِنْكُمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ خُلُقَهُ كَانَ لَهُ جَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ
يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ
وَ مَنْ خَفَّفَ فِي هَذَا الشَّهْرِ عَمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ
خَفَّفَ اللَّهُ عَلَيْهِ حِسَابَهُ
وَ مَنْ كَـــفَّ فِيـــــهِ شَــــرَّهُ

كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ غَضَبَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ
وَ مَنْ أَكْرَمَ فِيهِ يَتِيماً أَكْرَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ
وَ مَنْ وَصَلَ فِيهِ رَحِمَهُ وَصَلَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ يَوْمَ يَلْقَاهُ
وَ مَنْ قَطَعَ فِيهِ رَحِمَهُ قَطَعَ اللَّهُ عَنْهُ رَحْمَتَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ
وَ مَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِصَلَاةٍ كَتَبَ
اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ
وَ مَنْ أَدَّى فِيهِ فَرْضاً كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ وَ مَنْ أَكْثَرَ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ ثَقَّلَ اللَّهُ مِيزَانَهُ يَوْمَ تَخِفُّ الْمَوَازِينُ
وَ مَنْ تَلَا فِيهِ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ
أَجْرِ مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ .

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَبْوَابَ الْجِنَانِ فِي هَذَا الشَّهْرِ مُفَتَّحَــــــــــةٌ فَاسْأَلُـــــــوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُغَلِّقَهَا عَنْكُمْ
وَ أَبْوَابَ النِّيرَانِ مُغَلَّقَةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ أَنْ لَا يُفَتِّحَهَا عَلَيْكُمْ
وَ الشَّيَاطِينَ مَغْلُولَــــــــةٌ فَاسْأَلُوا رَبَّكُمْ
أَنْ لَا يُسَلِّطَهَا عَلَيْكُمْ .


قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقُمْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّه .


استودعكم بحفظ المولى
ومناجاه الرحمن
واسألكم الدعاء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://palarab.hooxs.com
 
خطبه الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم في استقبال شهر رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فلسطين العرب :: فلسطين العرب :: الخيمة العربية-
انتقل الى: